Preaload Image
Back

كلمة عميد الكلية

د.محمد ذيب المبييضين

الحمد لله ربّ العالمين، الذي جعل العلم أساس التقدّم، ورفع بالمعرفة مكانة الأمم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، المبعوث رحمةً للعالمين.

أبنائي وبناتي طلبة كلية القادسية الأعزاء،

يسرّني أن أرحّب بكم جميعًا في رحاب كليتكم مع انطلاق عام دراسي جديد، سائلاً المولى عزّ وجل أن يكون عامًا حافلًا بالنجاح، والتميّز، والعطاء العلمي، ومواصلة لمسيرة العمل والإنجاز التي حققتها الكلية على مدار السنوات الماضية.

إنّ التحاقكم بكلية القادسية يمثّل خطوة مفصلية في مسيرتكم التعليمية والمهنية، وانتقالًا نوعيًا نحو بناء مستقبل يقوم على العلم، والمهارة، والمسؤولية. وتفخر كليتكم بدورها الريادي في مسيرة التعليم في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث كانت من أوائل الكليات التي أسهمت على مدار تاريخها في تخريج آلاف الطلبة المؤهلين علميًا وعمليًا، الذين أثبتوا حضورهم المتميّز وقدرتهم على الإسهام الإيجابي في المجتمع ومختلف قطاعات العمل.

وانطلاقًا من إيماننا بأن التعليم رسالة تتجاوز حدود القاعات الدراسية، تحرص الكلية على إعداد كوادر قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، وبناء الشخصية المتوازنة، وتعزيز القيم، وتنمية روح المبادرة والإبداع لدى الطلبة، بما يواكب متطلبات العصر ويخدم التنمية الوطنية.

كما نعتز بما تمتلكه الكلية من بنية تحتية تعليمية، وكادر أكاديمي وإداري متميّز، يعمل بروح الفريق الواحد، ويضع مصلحة الطلبة وجودة العملية التعليمية في مقدمة أولوياته. ونؤكد في هذا السياق أن الطالب هو شريك أساسي في تحقيق التميّز الأكاديمي، وأن التفاعل الإيجابي، والاجتهاد، والالتزام، هي مفاتيح النجاح الحقيقي.

وإذ نؤكد التزام الكلية بتوفير بيئة تعليمية محفّزة وآمنة، تواكب أحدث التطورات العلمية والتقنية، فإننا ندعو طلبتنا الأعزاء إلى اغتنام الفرص التعليمية، والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الأكاديمية واللامنهجية، وبناء علاقات قائمة على الاحترام والتعاون مع أعضاء الهيئة التدريسية، بما يعزّز تجربتهم الجامعية ويصقل مهاراتهم.

وفي الختام، أهنئ أبناءنا وبناتنا خريجي الكلية، متمنيًا لهم دوام التوفيق في مسيرتهم العملية، وأن يكونوا نموذجًا مشرفًا لخريجي كلية القادسية، يسهمون بعلمهم وخبراتهم في خدمة وطننا العزيز ورفعته.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.